الصفحة الرئيسية - المحليات-المتخصصة -الاقتصاد -الرأي -زوايا أوان -العالم - كاريكاتير -الرياضة |
متشوق أنا لمعرفة ما ستسفر عنه المواجهة التي اختار وزير النفط محمد العليم ألا تمر مرور الكرام بينه وبين أعضاء التكتل الشعبي وبعض النواب، المهندس العليم اختار راغبا أن يخوض المواجهة مع النواب ولم يقبل أن يطأطئ رأسه للريح، خاصة أنه اعتاد على قصائد المدح التي تغنى بها النواب في معالجته لأزمة الكهرباء، اضافة الى أنه وزير بوظهرين؛ ظهر القبيلة وظهر الانتماء السياسي للحركة الدستورية.. ليس ذلك فحسب.. أظن أن ثمة دافعا ثالثا كان وراء المواجهة الشرسة التي اختار الوزير العليم أن يخوضها بالرغم من أن بعض النصائح التي تلقاها كانت تدعوه الى التهدئة وعدم الخوض في المواجهة.. لكنه وجد نفسه عرضة للاتهام والتطاول، فآثر أن يحافظ على نفسه وسمعته.. أما كرسي الوزارة فهو يعلم أنه سيتركه يوما رغب أم لم يرغب في ذلك.
لم يجد العليم بدّاً من المواجهة.. مع أنه لو استرجع الملاحم البطولية التي شمر فيها بعض الوزراء السابقين عن أذرعهم لمواجهة اتهامات الاعضاء وعدم السماح لهم بالتطاول أو المزايدة لوجد أنهم خسروا الرهان.. أو كسبوه من جانب واحد حين كسبوا أنفسهم وضحوا بكراسيهم.. ولعلكم تذكرون الدكتور عادل الصبيح وجاسم العون.. أظنهما مثالان مناسبان في هذا المقام.
العليم ليس وزيرا قبليا ذا انتماءات سياسية فحسب.. أظنه كفاءة وطنية يستحق أن نحافظ عليه.. وأظن أن النواب الأفاضل الذين يقفون موقف الخصومة منه يشهدون على نزاهته قبل الآخرين.. ولكن هناك اختلافا في وجهات النظر ينبغي أن تزول رواسبه.. وبما أن القضية -محل الخلاف- أحيلت إلى ديوان المحاسبة وتحقق للنواب ما يريدون.. فقد انتهى الأمر.. ولننتظر تقرير الديوان دون ضغوط سياسية.. أما الوزير فكان الله بعونه.. لأنهم وضعوه على جدول الضرب تحت الحزام.. ودمتم سالمين!!
Links:
[1] mailto:madi.alkhamees@awan.com