الصفحات الكاملة
الرياضة
الجمعة 2009/7/3 العدد:589
اللاعب الأجنبي « أفاد واستفاد» وأثبت جدارته في ملاعبنا
الحسين وكاريكا والخطيب وكيتا .. الأبرز هذا الموسم
جهاد الحسين الأفضل بين محترفي الأندية الكويتية
استطاع اللاعب الأجنبي أن يثبت وجوده في ملاعبنا خلال المواسم الماضية، وساهم بشكل فعال وإيجابي في رفع المستوى العام لبعض الفرق، وتمكن بعضهم من ترك بصمة وتحقيق بطولات مع فرقهم، ومنهم من استطاع أن يكون له شعبية وعلاقة خاصة مع الجماهير من خلال عطائه السخي داخل الملعب وموهبته التي برزت بشكل لافت، ولاقت استحسان الجميع، ومر على ملاعبنا العديد من الأسماء التي قدمت الكثير، ولايزال الجميع يتذكر عطاءهم، وعلى العكس شهدت ملاعبنا أيضا قدوم أسماء كبيرة، لكنها لم تقدم شيئا يذكر، ومر العديد من المحترفين الذين لا تنطبق عليهم كلمة محترف، وذلك عائد إلى سعي معظم أنديتنا إلى التعاقد مع اللاعب «الأرخص» من بين المحترفين، وعدم النظر إلى مستواه ومدى قدرته على عمل إضافة للفريق، بالإضافة إلى السماسرة الساعين إلى ترويج بضاعتهم، وهناك العديد من اللاعبين الذين لم يستفد منهم، بالمقابل برز أكثر من لاعب وشكل إضافة إلى ملاعبنا واستفاد
منه لاعبونا المحليون.

أسماء بارزة

ومن ضمن الأسماء التي برزت منذ إقرار قانون الاحتراف الذي طبق في الموسم 1994 - 1995 هناك التشيكي رومان هانز، والبرازيلي برانكو محترفا كاظمة، ومحترف العربي المغربي توفيق بلاغة، بالإضافة إلى منصور أياندو والبرازيلي كلاوديو ومحترفي القادسية المغربيين مصفى الخلفي ومحمد سابق ومحمد القدميري، والإيفواري سيدو تراوري، وبرز أيضا محترف الساحل الإيراني إبراهيم تهامي.

جهاد في القمة

أما بالنسبة للموسم الكروي المنصرم فلم يكن اللاعب الأجنبي في الظل، فقد استطاع بعض اللاعبين أن يكونوا علامة فارقة مع فرقهم، وكانت لهم اليد العليا في تغيير مسار العديد من المباريات، وتحويل طريق البطولات إلى فرقهم، ومنهم من عمل بجد واجتهاد، لكن يدا واحدة لا تصفق، حيث لم يجد المساندة من باقي زملائه.
يعتبر محترف الكويت السوري جهاد الحسين الأبرز في الموسم المنصرم، من خلال ما قدمه طوال الموسم من مستوى وعطاء كبيرين ومساهمته الإيجابية في بقاء الأبيض منافسا على جميع البطولات التي شارك بها، واستطاع الحسين أن يشكل علامة بارزة، وأن يكون الورقة الأهم في حسابات المدرب الفرنسي بانيد، واستطاع أن يكوّن له قاعدة جماهيرية بمستواه اللافت الذي قدمه حتى على الصعيد الخارجي، وتألقه مع الأبيض في البطولة الآسيوية، وخصوصا في لقاء ديمبو الهندي، وبلغ قمة تألقه مع ختام الموسم في بطولة كأس الأمير التي حققها الأبيض بتغلبه على الأخضر في المباراة النهائية وسط تألق لافت للحسين، ويستحق اللاعب بناء على ما قدمه أن يكون المحترف الأبرز في الموسم المنصرم.وبرز أيضا أكثر من محترف مع فريقه ففي الأبيض بالإضافة إلى الحسين، ظهر الأنغولي ماكينغا كعادته متألقا، وكان شعلة من النشاط وميزانا للفريق في وسط الملعب، وبرز أيضا السوري فراس الخطيب مع الأخضر، وأنهى مشواره الاحترافي بشكل لائق، وفي القادسية تميز الإيفواري كيتا وكان نجما كلاعب ارتكاز، وكذلك مهاجم النصر البرازيلي كاريكا وزميله جيري.
وجميع اللاعبين السابقين شاركوا مع فرق كبيرة، ونافست على الصدارة، وكان للعب الجماعي دور كبير في بروزهم اللافت، وبعضها ضم بعض العناصر الجيدة، ولم يستمر في المنافسة.
لكن يبقى محترف الشباب البرازيلي توبانغو مختلفا، حيث قدم مستوى ولا أروع طوال الموسم، وسجل عدة أهداف على الرغم من ابتعاد فريقه عن المنافسة وهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى
في نهاية المطاف.
تاريخ النشر : 2009-07-03
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...