الصفحات الكاملة
الرأي
الثلاثاء 2010/2/9 العدد:805
ماضي الخميس  |  علامات
madi.alkhamees@awan.com
حين تسخر منا أوبرا
سخرت أوبرا وينفري من الكويتيين.. واعتبرتنا مثل باريس هيلتون، لا نهتم سوى بالتسوّق فحسب.. وأن هناك من يخدمنا في تلبية احتياجاتنا كافة. وهي الصورة النمطية المأخوذة عن الشعب الكويتي للأسف، الأمر الذي جعل مذيعة بحجم أوبرا وينفري تصف الشعب الكويتي بصفات غير دقيقة، وتسخر منهم، بأنهم يتسوقون مثل باريس هيلتون، وهناك من يخدمهم في كل شيء.
أظن أننا شركاء أساسيون في أن يأخذ الآخرون عنا مثل هذه النظرة السيئة، وذلك لعدم قدرتنا على تصحيح تلك الصورة، أو إيصال الواقع الحقيقي لمجتمعنا، خصوصا أننا قطعنا أذرعنا الإعلامية الإيجابية التي كان من الممكن أن تقوم بمثل هذه الأدوار لو كانت موجودة، والمتمثلة بالمكاتب الإعلامية الخارجية التي تم إغلاقها بشكل مفاجئ.
هذه النظرة لدى أوبرا بالتأكيد تعززها بعض المشاهدات الخاطئة لنا كمجتمع.. وبالتأكيد هناك بعض التصرفات غير المبالية من قبل البعض، والتي قد تعطي مثل هذه الانطباعات. لكننا في حقيقتنا شعب دؤوب يحب العمل، ويجيد التفكير.. والدليل العشرات من المشاريع الفردية المذهلة التي يطلقها الشباب بين حين وآخر.
أتمنى أن تقوم وزارة الإعلام بدعوة أوبرا وينفري إلى الكويت، لتطّلع على حقيقتنا وواقعنا، ولكي لا ترسم لنا صورة عن بعد.. وكنت قد اتصلت سابقا بمكتبها، ووجهت لها دعوة لزيارة الكويت، وقاموا بإرسال لائحة بالطلبات المالية والمعنوية. وأعتقد أنها عملية غير مرهقة للدولة أن تقوم بمثل هذه المبادرة.. خصوصا أن أوبرا يشاهدها الملايين حول العالم ويتأثرون بما تقول.. نتمنى ذلك.. وفي الانتظار.. ودمتم سالمين.

madi.alkhamees@awan.com
تاريخ النشر : 2010-02-09
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...