المحمد: واثقون من اهتمام مجلس الأمة بالخطة الخمسية والبرنامج الحكومي

دعا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى استيعاب النطق السامي لسمو الأمير بأبعاده وأهدافه، وتفعيل ما جاء فيه، بما يصب في صالح الوطن والمواطنين.
وقال المحمد، في كلمة الحكومة خلال الجلسة الختامية لدور الانعقاد الاول، إن الحكومة أحالت إلى مجلس الامة مشروع خطة التنمية الخمسية لدولة الكويت، «وستقدم خلال فترة قريبة برنامج عملها للفصل التشريعي الحالي»، مؤكداً ثقتها بأن كلاً من الخطة والبرنامج سيحظيان باهتمام المجلس للتوصل لإنجاز حقيقي مشترك لدفع مسيرة العمل الوطني في مختلف المجالات، مع بداية مرحلة جديدة من التعاون الايجابي سبيلا لاستقرار سياسي يسمح بتحقيق الأهداف والغايات التي «نتطلع إليها جميعا».
ورفع أسمى آيات الشكر والامتنان الى صاحب السمو أمير البلاد على سداد توجيهاته في تحمل أمانة المسؤولية الوطنية، كما توجه بأخلص معاني المحبة والتقدير الى سمو ولي العهد والى الشعب الكويتي الوفي الغيور، سائلا المولى العلي القدير ان تبقى الكويت بشعبها ولشعبها البيت الجامع والمستقبل الزاهر والوطن الآمن، الى ما شاء الله.
وقال سمو الشيخ ناصر المحمد، ان النطق السامي لصاحب السمو أمير البلاد جاء شاملا وجامعا وزاخرا بالتوجيهات العملية في ممارسة مسؤوليات المواجهة التي تحتاج إليها هذه المرحلة، بما تحمله من تحديات داخلية وخارجية، وقد تفضّل صاحب السمو أمير البلاد بطرح مشروعه الإصلاحي التنموي الذي يرسم طريق الخلاص من تراكمات المراحل السابقة، بما فيها من سلبيات وعواقب لا مصلحة لأحد فيها، مع ضرورة الالتزام بنهج اصلاحي جديد في عملية البناء الوطني، يتمسك بأولويات القضايا الحيوية الجامعة، متمثلة في الحفاظ على الوحدة الوطنية والحزم في تطبيق القانون وسبل ترسيخ التعاون الايجابي بين المجلس والحكومة وتصحيح مسار العمل الإعلامي، إلى جانب الاهتمام بمجمل القضايا الأخرى، خاصة ذات الطبيعة الخدمية، وعلى رأسها الصحية والتربوية والإسكانية وغيرها، فيما يقضي على مشاعر القلق والضيق لدى المواطنين، ويحقق اجواء الطمأنينة والاستقرار، ويحرك عجلة الانتاج نحو المزيد من الانجازات المستهدفة، مشيرا إلى اننا أمام فرصة غير عادية، وعلينا ان نغتنم المناسب من الوقت والجهد لاستيعاب النطق السامي بأبعاده وأهدافه، خاصة مع دخول مرحلة جديدة رسمتها الإرادة الشعبية في ممارسة ديمقراطية رائدة تجلت في الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في شهر مايو الماضي.
وأضاف ان الحكومة أحالت إلى المجلس مشروع خطة التنمية الخمسية لدولة الكويت، كما ستتقدم خلال فترة قريبة ببرنامج عملها للفصل التشريعي الثالث عشر، «ونحن على ثقة بأن كلاً من الخطة والبرنامج سيحظى باهتمامكم، وسوف يجد منكم كل دعم ومساندة من أجل التوصل لانجاز حقيقي مشترك لدفع مسيرة العمل الوطني في مختلف المجالات مع بداية مرحلة جديدة من التعاون الايجابي سبيلا لاستقرار سياسي يسمح بتحقيق الاهداف والغايات التي نتطلع اليها جميعا»، معبراً عن شكر الحكومة إلى ما انتهى إليه المجلس من تجديد الثقة في وزير الداخلية على إثر الاستجواب الذي قدّم اليه، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مواصلة عطائه المعهود بعمله الوزاري لخدمة الوطن والمواطنين.
وذكر سمو الشيخ ناصر المحمد «اننا مقبلون على جولة جديدة من العمل الوطني، وأمامنا فرصة مناسبة للتفكير والتدبير في أن نجعلها جولة زاخرة بالتفاؤل، حافلة بالانجازات حتى لا تضيع الجهود ويبقى المراد بعيد المنال».
تاريخ النشر :
2009-07-03