الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الصفحات الكاملة
الحياة الحلوة
يشكل الملح أحد المعالم السياحية في بولندا، حيث يجتذب السائحين في رحلة تحت الأرض، يتطلعون فيها إلى تماثيل صنعت من الملح، إنه أقدم... إقرأ المزيد

«زمان زمان.. كان الطربوش أحمر منفوش»، مطلع أغنية شهيرة غنتها فرقة «الأصدقاء»، قبل سنوات، عن الموضة.. وتغيّرها من عصر لآخر. ورغم أن... إقرأ المزيد

الساعة الأخيرة

العربية.نت: نجحت فكرة فريدة في المغرب تزعم أن الرجال هم أيضاً ضحايا عنف النساء. اجتذبت الفكرة مناصرين من الجنسين معاً، وضحايا فعليين من الجنس الخشن،... إقرأ المزيد

لندن - د ب أ: أكدت عارضة الأزياء البرازيلية الشهيرة جيزيل بوندشن أن إنجابها ابنها بنيامين كان «أروع تجربة» مرت بها في حياتها. ونقل الموقع الإلكتروني... إقرأ المزيد

الصفحة الأخيرة

بوسطن- رويترز: سيارة تعمل بوقود من مخلفات الشوكولاته ومكوناتها من الجزر والبطاطا (البطاطس) والكتان، هي أول سيارة سباقات الفورميلا 3 التي تعمل بالطاقة... إقرأ المزيد

تم قبل الثلاثاء الماضي التعرف على هوية السيدة الأميركية الشقراء ذات العينين الزرقاوين والقامة القصيرة، التي يُقال إنها كانت تستخدم الاسم الحركي «جهاد... إقرأ المزيد

ديوانية الجمعة
الجمعة 2010/3/12 العدد:834
أي دور للغة العربية أو للغات العالمية الحية في ظل هيمنة اللغة الإنجليزية على لغات العالم، ولاسيما في مجال التقنيات والاقتصاد والسياسة، واحتكار وتصدير المصطلحات المستحدثة في ظل وسائل اتصال غاية في السرعة والدقة؟ تفيد دورة التاريخ بأن هذا التسلط الثقافي هو دوري وعابر في نظام «الاستقطاب» لحضارات سائدة. فقد طغت في الماضي لغات بعينها تبعا للقوة والهيمنة المادية والحضارية لثقافاتها، منها اليونانية واللاتينية، التي هُيّئ للعالم في حينها أنه سيشتق منها اللغة الوسيطة Lingua Franca التي ستوحّد لسان العالم. وأتت على إثرها اللغة العربية لتكون لغة
في إحدى قاعات جامعة ميريلاند في العاصمة الأميركية واشنطن، حيث قمت بتدريس مادة اللغة العربية، كنت أشرح للطلاب الأميركيين الدور اللغوي...اقرا المزيد    

صفصافٌ هديل لا أأتلف -لغويا- مع لفظة «المهجر» التي مصدرها الهجر، وهو فعل مضاد للوصل، بمعنى أنه لا يمكنني إلا أن أتواصل مع الأرض الأولى...اقرا المزيد    

{ أنا لا أؤمن بحركات التحرر النسائية «المغلقة والحصرية». ورغم أني ناشطة في أكثر من مجموعة دولية لتمكين المرأة، لكنني لا أؤمن بالعزل...اقرا المزيد    

حين تقرر الذهاب «غربا»، مخلّفا وراءك تلك النفحة من الحنان التي لن تستعاد، تبدأ حيوات نبتت لقهوتها الصباحية مخالب! إنها القسوة المنظَّمة...اقرا المزيد    

في دمشق رجل لا تستوي إقامتي إذا لم أزره، خلال محطاتي المتقطعة والقصيرة فيها، هو المرحوم الفنان التشكيلي العالمي فاتح المدرس. قرأت مرة...اقرا المزيد    

جاري التحميل...