الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم

الطفل

إذا أدخلنا أطفالنا إلى العيادة اللغوية لنطمئن على صحة اللغة العربية لديهم، لوجدنا عند أعداد كبيرة منهم أمراضاً في هذا الجانب، يمكن أن نسميها على سبيل... إقرأ المزيد

ربما عليكِ أن تُعدي كراستك منذ اليوم، تكتبين القصص التي ستحتاجين إليها، فهناك طفل بدأ يتجول في أرجاء المنزل، بدأ يردد كلماتك، يتطلع إليكِ ويشير بيديه... إقرأ المزيد

المسرح

بعدما نشرت «أوان» الأسبوع الماضي تحقيقاً بعنوان «الخليج العربي.. لعبة الكراسي تستهوي الجميع» جاءت اتصالات عديدة تعلّق على الموضوع، وتعبّر عن سعادتها... إقرأ المزيد

تعرض في العاصمة الأردنية عمان مسرحية جديدة بعنوان «سجون الحياة» في الفترة من السادس عشر من شهر إبريل إلى الخامس والعشرين من الشهر نفسه. وتتواصل الآن... إقرأ المزيد

التشكيل

«فان غوخ الحقيقي .. الفنان وخطاباته»، هو عنوان المعرض الذي تقيمه «رويال أكاديمي أوف آرتس» (الأكاديمية الملكية للفنون) حاليا بمقرها في بيرلينغتون هاوس،... إقرأ المزيد

تغزو «طرابيش» الفنان التشكيلي رؤوف الرفاعي غاليري «Art Circle» القابع في شارع الحمرا في بيروت، في معرض متفرد يُصبغ بخصوصية شخصية الفنان ومزاجيته الوليدة من... إقرأ المزيد

السينما

كثير من التساؤلات يطرحها المخرج تيم بورتون بطريقة تبرر عودته إلى معالجة قصص لويس كارول التي حملت عنوان «أليس في بلاد العجائب». يتساءل بورتون فيقول: هل... إقرأ المزيد

المتأمل لحجم الإنتاج الفني الموجه إلى الأطفال في مصر يجده لا يتناسب مطلقاً مع أعدادهم الكبيرة، هذا من ناحية الكم. ومن ناحية الكيف، نجد أن هناك «صورة... إقرأ المزيد

الموسيقى

يعود الفضل في ابتكار الرباعية الوترية إلى جوزف هايدن، ذلك العبقري الغزير الإنتاج، الذي تُعتبر أعماله من أهم إنجازات الإمبراطورية النمساوية في القرن... إقرأ المزيد

في فبراير من العام 1961، رحل أحد أكثر الملحنين والمؤلِّفين الموسيقيين الذين يأخذون الكلمة، ويحولون أحرفها إلى وحدات صوتية، إلى ذرّات، فجسيمات، فجزيئات..... إقرأ المزيد

الكتاب

يمثل هذا الكتاب حلقة جديدة في سلسلة معرفية بدأ بصياغتها بعض علماء الآثار في الغرب، ثم لحق بهم عدد من الباحثين العرب وغيرهم، أمثال كمال الصليبي، وزياد... إقرأ المزيد

يتابع المرجع الشيعي اللبناني العلامة السيد محمد حسين فضل الله، مسيرة الاجتهاد الديني، والتي لطالما ميزت مسيرته بعامة، لجهة الانفتاح على مواكبة... إقرأ المزيد

العامية

أنا بسْكت مو عشان اللي تقولينه.. صحيح بس عشان.. ما أذبح القلب الجريح! أدري لو طال الكلام بيمتلي كل الطريق ما بيننا شوك وظلام وظلم ريح بتستبيح اللي بقى... إقرأ المزيد

تعبت أتوه والارض طين الشمس والريح عكاز الوجوه تعبت أمر الارض من صوتي تعبت أفارقني وأنا سكر أذوب أذوب لو أسكر حبيبتي يالضد أبكتبك لو عقد وبغسل الليلة... إقرأ المزيد

الثقافة
الثلاثاء 2010/2/9 العدد:805
البشر: قتل المبدع أصبح طريقاً للجنة
الروائية السعودية د. بدرية البشر )أوان(
الحوار مع د.بدرية البشر، حالة نادرة، تشبه شيئا من ذلك الماء الصافي في صراحتها، لكل سؤال إجابة، ليس لديها ما تخفيه أو تخافه، هكذا هي صريحة وجريئة كما ظهرت لنا في ثمانية كتب، أو كما نقرؤها في زاويتها بصحيفة الحياة اللندنية.. هذه المرة تخرج لنا البشر برواية «الأرجوحة» الصادرة عن دار الساقي قبل أيام، والتي جسّدت فيها حكاية نساء اجتمعن على طلب الحرية بعيداً عن مجتمع منغلق قاسٍ.. البشر في هذا الحوار مع «أوان» تكشف بعضا من شخصيات روايتها بمن فيها (مشاري) ذلك المثقف المنهزم الذي يبيع شعره مقابل قارورة ويسكي، وتعتبر المثقف العربي مسكين لأنه لا يجد بيئة آمنة يكتب فيها، ولها وجهة نظر صريحة في الناقد السعودي تحديداً.







{ «الأرجوحة».. هو عنوان روايتك الأخيرة الصادرة قبل أيام، ماذا تريد أن تقول د.بدرية في هذه الرواية؟
- من الصعب أن أختصر الرواية في قول واحد أو قول بسيط، المسألة معقدة، وفي كل مرة أحاول تبسيطها يختلف قولي في كل مرة، رواية الأرجوحة هي تأرجح بين حداثة العصر وتقليدية المجتمع، تأرجح بين زمانين ومكانين وجنسين، إنها محاولة الانتقال من حقيقة إلى حقيقة أخرى، حقائق تخص المجتمع السعودي من النساء والذكور، تتناول إشكالية الحرية وغواية المرأة وجسدها، المرأة التي أرادت أن تتحرر في مجتمع مغرق في تقليديته، وهل استطاعت أن تصل لمفهوم ينتصر لقيمتها كإنسانة أم أنها تقلد الذكور في حريتهم، حرية الصعلكة وتجربة المتع بلا حدود..؟ رواية «الأرجوحة» عبارة عن سؤال: هل الحرية مفهوم استهلاكي للمتعة أم مفهوم أصيل لقيمة الإنسان والإرادة وحرية الاختيار؟ من الذي يجعل النساء يعيدن تسليع انفسهن في طريقهن للبحث عن الحرية، بدلا عن تحرير ذواتهن من هذه السلعية؟ هذه الاسئلة تثيرها الرواية، لكنها قد لا تجيب عليها، وهي في الأخير حكاية نساء عشن تجربة البحث عن الحرية.
الناقد وتغيّرات الكاتب
{ لكل عمل أدبي صورة جديدة، ما الصور التي سيجدها القارئ في «الأرجوحة» وتختلف عن أعمالك السابقة؟
- الناقد هو من يستطيع أن يرصد تغيّرات الكاتب، لكنني ازعم أن كل عمل جديد لي هو مغامرة حاولت فيها رفع السقف بكل مستوياته الرقابي والخيالي والتجريبي الإبداعي.
{ هل تعاني بدرية البشر من أزمة إسقاط النص على شخصها أثناء كتابة الرواية؟
- الكاتب يغرف من ذاكرته ومن واقعه، لكنه أيضا يفجر خياله الذي يفاجئه كثيرا.. في رواية الارجوحة فوجئت بشخصية «عناب» التي لم أعرف في حياتي فتاة تشبهها ولا احداثا تشبه الأحداث التي مرت بها، وقد كانت بالنسبة لي أجمل الشخصيات التي كتبتها، أما شخصية المرأه المثقفة في الرواية فقد شربت من بعض الرؤى النظرية التي عرفتها واستفدت من قراءاتي الأدبية، لكنها أيضا تحاول أن تتمثل بعض الرؤى الثقافية التي تعرفت على بعضها من خلال اناس عرفتهم، فالمثقف الشاب مشاري في رواية الأرجوحة يصور شخصية المثقف الانهزامي الذي راح يبيع شعره مقابل قارورة ويسكي، أنه رمز للمثقف الذي لم يرفض غيبوبة مجتمعه لكنه راح يعيش غيبوبة أخرى من خلال بيعه لقصائدة مقابل قوارير الويسكي، وهذه تجربة تشبه تجارب كثير من المثقفين في بلادنا العربية.
{ الرواية التقليدية.. هل هي عقدة النص العربي مؤخراً، لماذا لا يطرق الروائي العربي آفاقا غير تقليدية كمرحلة ما قبل الحياة أو ما بعد الموت أو أبدية الحياة وغيرها في شكل جديد للرواية العربية؟
- هذا المثقف العربي المسكين لايستطيع القفز على محدودية بيئته، وحرق مراحل لم يعشها. هذا المسكين يحتاج إلى بيئة آمنة يكتب فيها عن معتقداته دون أن يعرضه هذا للسجن أو للمشنقة، سلمان رشدي كلف الحكومة البريطانية ملايين الجنيهات لحمايته، لأن شعبا هائلا أقسموا أن يقتلوه، وهم لم يقرأوا روايته، لكن حاكما وضع جائزة لمن يقتله.. وعندنا في العالم العربي كل جاهل مستعد أن يعتبر قتل المبدع طريقا لدخوله إلى الجنة، لأن «واعظا» قرر نيابة عنه أنك تستحق القتل لأنك اختلفت عنه في رؤيتك للحياة والبشر ومعتقدات ما بعد الحياة، مثلما حدث مع نجيب محفوظ وفرج فودة وحامد أبو زيد.
{ هل جامل النقّاد السعوديون المرأة السعودية كنوع من تشجيع الحلقة الأضعف في المجتمع، أم أن ما حصلت عليه المرأة في النقد هو استحقاق؟
- مشكلة النقد في السعودية لا تقتصر على موقفه من المرأة، بل هي مشكلة تتعدى إلى قدرته على التعبير، فتخيلي مثلا ناقدا لايستطيع أن يكتب عملا روائيا حتى لايقولوا عنه إنه يؤيد شطحات الروائي غير المحافظة أو المنفلتة التي وردت في روايته، ويشيد برواية أخرى لم يقرأها خوفا من أن ينتهي موسمها دون أن يكون له حضور فيها، النقد لدينا في السعودية مثل معظم قضايانا، صار أيضا يشتغل بالسياسة!!
{ تردد في أكثر من مقام أن الروائية السعودية تتعثر بعد روايتين أو ثلاث، لماذا؟ وماذا عن بدرية البشر؟
- ليس سهلا أن نطلق حكما نهائيا على تجارب الروائيات، كما أن صناعة الرواية تحتاج إلى مؤسسات نشر محترفة لتطول حياة الروائي الابداعية، وتظل مستمرة. في الغرب يكفي أن ينجح لك عمل حتى تضمن ناشرا يوقع معك عقدا على روايتين قبل أن تكتبهما، الروائي يحتاج إلى أرض ثابتة يعرف كيف يتحرك عليها، فليس سهلا على الروائي أن يتحرك في الفراغ والغيب.. أما عني، فأنا اليوم لدي ثمانية كتب في القصة والرواية والبحث، لقد اصبحت الكتابة هي مشروعي الجاد في الحياة، ولدي مخطط أن أصدر كتابا كل عامين، آمل أن أنجح.
{ هل لايزال يحمل المجتمع عصا التقليدية والمعياريّة في تقييم عمل المؤلفة وفق رؤية أحادية يختارها المجتمع، وكيف تتملص بدرية البشر من هذه الرؤية إن كانت صحيحة؟
- يجب ألا نفكر في العصا أو في طرق للتملص، يكفي أن نفكر أن هبة الكتابة هي الجنة التي تمنح الكاتب راحة العيش ورفاهية التفكير الحر، وكل ما يحدث خارجها هو الجحيم.
عصر ذهبي للروائيين
{ النفط والثروة السعودية يلقي بظلاله على الروائي السعودي باعتباره يدفع «كاش» لنشر روايته (هذه هي الرؤية التقليدية للكتّاب السعوديين) هل عانت بدرية من هذه الرؤية؟!
- لا.. لم تعد هذه النظرة موجودة، اليوم الروائيون والروائيات السعوديون يعيشون عصرا ذهبيا، فالناشرون يركضون خلفهم ويطلبون أعمالهم دون تمييز بين غثها وسمينها، والسبب هو أن السوق السعودية هي اليوم أكبر مستهلك للرواية وللكتاب. اليوم القراء السعوديون يمثلون ستين بالمئة من سوق الشراء، أما لماذا هذه الطفرة، فأظنها سيكولوجية الحرمان من جهة، ومن جهة أخرى تعيش السعودية طفرة ديمغرافية من الشباب استطاعت أن تعبر عن نفسها بجسارة ورغبة حادة في طلب المعرفة التي عانت من حجبها زمنا طويلا.
{ كتبك السابقة منشورة عن دار الآداب، وفي «الأرجوحة» أتجهتِ إلى دار الساقي، ما السبب؟
- الساقي اثبتت أنها دار لامعة من حيث القدرة على التوزيع وقدرتها على تسويق الكتاب، كما أنها تتمتع بروح الشباب والتطوير أكثر من غيرها من الدور الاخرى، الكتاب الذي تنشره الساقي تجده في كل نقطة بيع، وعلى حاملات الكتب في المطارات العربية والبقالات الكبرى، بينما معظم الدور يضطر القارئ لأن يطلبه من الناشر نفسه، وهذا كسل في التسويق.
{ هل الرواية عمل مقروء شعبياً، إن كان كذلك أين بدرية البشر من خارطة المقروء الشعبي؟ وإن لم تكن كذلك، ما هي الأسباب -في نظرك- وتحت أي رؤية تم تجهيل الناس في هذا الفن؟!
- الرواية اليوم هي أكثر الفنون شعبية، حتى قيل إن الرواية اصبحت هي ديوان العرب بعد أن كان الشعر هو ديوانها، وهذا بشهادة دور النشر العربية والعالمية، حتى أن الباحث الفلسفي أو صاحب النظرية السياسية أصبح يضع نظريته داخل حبكة روائية ليضمن لها قارئا، وفي روايات أخرى سمعتها من البائعين، أن النساء هن الأكثر اقبالا على الروايات، وياليت لدينا مراكز للبحث والرصد لمثل هذه الظواهر تعيننا على معرفة ماذا يقرأ الناس؟ وماذا يروج بينهم؟ وأكثر الكتب شعبية؟ وللأسف إن ما تنشره بعض الصحف في ركن صغير من صفحاتها عن الكتب الاكثر مبيعا لا تمتلك مصداقية، وليست صادرة عن مراكز بحث مستقلة وحيادية، ولاتمثل سوى إعلان مدفوع الثمن من قبل الناشر ليروج أن كتبه أكثر مبيعا، مثلما يروج اليوم عن أن الجوائز العربية للكتاب يدفع الناشر ثمنا لتفوز بها كتبه.
{ حتى تنجح أي رواية سعودية إلى ماذا تحتاج (أن يقف خلفها ناقد شهير؟ أو يجب أن تكون الكاتبة امرأة؟.. قليل من الحظ وكثير من الإبداع؟ أم كثير من الحظ وقليل من الكتابة الإبداعية؟)، ماذا يحدث على وجه التحديد -في نظرك- عندما تبرز روايات هي أقل فنيّا من أن تكون مهيأة لأن تسمى رواية؟
- أنا أؤمن بأن العمل الجيد ينجح حتى وإن لم يتحالف معه الشيطان الذي يوظف العلاقات الاجتماعية ويروج الشائعات ويستخدم كل ماهو غير أدبي لترويج العمل الأدبي. الأعمال البسيطة هي حوادث نادرة يجب ألا نتخذ منها قاعدة لفهم قانون النجاح، أنا أؤمن بتلك الحكمة التي تقول (إن النجاح حليف الاجتهاد والحظ حليف الشيطان).
كيف تكتب.. بدرية؟
عن الأجواء الكتابية لبدرية البشر.. كيف تكتب، أين، متى، وتحت أي ظرف؟ تقول بدرية: في بداياتي، وأنا صغيرة، كنت أهيئ كل شيء لأستدرج الكتابة، بدءا من لون الورق والأقلام، ولون الاضاءة، كنت أظن أن كل هذا له علاقة بتحريض الابداع.. واليوم، لم يعد لي شرط سوى ذلك الشرط الذي ذكرته فرجينيا وولف في كتابها «الغرفة»، كل ما أحتاجه لأكتب غرفة مستقلة، وأفضل أن تكون هذه الغرفة خارج منزلي، غرفة بعيدة لا يصل إليّ أحد.
وتعتبر بدرية نفسها موظفة عند الكتابة، «أستيقظ من أجلها عند السادسة صباحاً وأنام من أجلها في الحادية عشرة مساء».. وتضيف: «الكتابة تحتاج إلى عادات مستقرة. أهرب خارج المنزل لكي أكتب، ويجب أن يكون هذا الهروب في الصباح الباكر، وإذا ما حلت الساعة الثانية عشرة ظهرا، وأنا لم أكتب شيئا، عرفت أن يومي قد فسد وأن قطار الكتابة قد فاتني هذا اليوم.
تاريخ النشر : 2010-02-09

2010-02-09 05:34:51
Badriah
u r one hell of a writer that i cant miss , u really form ideas towards the targets that u r heading for, i am proud of u and my saudi sisters because they speak what in there mind loud and clear  
keep it up , may god bless u and your family
adnan al sadah
2010-02-22 22:11:48
أنا لم اقرأ للروائية البشر .... لكني مع حرية المرأة الخليجية ... وأنطلاقها في عوالم أخرى ..بعيدا عن نمطية الأختباء والأنهزام وراء الجدران والحجاب
يزن شقير

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
الاقسام الرئيسية
الاتصال بنا
جاري التحميل...