ننقل لكم هذه الحلقة مع د.«حديث» ود.«تقليد» إشكالية الحداثة والتقليد إلى متى؟ في البداية نعرّفكم بالضيوف وهم: د. «حديث» أستاذ جامعي في جامعة الشعر. ود. «تقليد» عميد جامعة الشعر... تبدأ هذه الحلقة بإعطاء المجال للدكتور «تقليد» لطرح رأيه.
د.تقليد: أولا دعني أرحب بك أنت فقط، ولدي عدة أسئلة أتمنى أن يجيب عليها د.«حديث»، وأن يشرح لي معاني كلمات قصائد الشعر الحديث الذي يناشدنا شعراء الحداثة المحافظة عليه، (جناح الليل/ شفايف البحر/ حواجب الصمت/ إذن الرحيل/زنبقة الفضيلة)، ومن وجهة نظر بسيطة أنكم أغرقتم بالشعر بهراء من الكلمات التي لا تضيف للقصيدة، وها أنذا أتخيل (واحد منبطح قدام البحر وماد بوزه عشان تجي شفايف البحر تبوسه) بالعربي أنتم تخربطون!. هنا يتدخل د. «حديث» ليقول: (احترم نفسك).. ليتدخل بعدها المذيع قائلا: يا شباب بس دئيئة لو سمحتم، ونطلب من د. «حديث» أن يجيب عن التساؤل في إشكالية الحداثة والتقليدية؟
د.حديث: في البداية أشكركم على هذا المساء المفعم بفراشات اللازورد التي تتراقص عبر زهرة الأوركيد (المنسدحة) على قارعة القمر، وأنا لن أجيب عن تساؤلات الدكتور تقليد، وسأترك معاني الكلمات (حسرة بقلبه) وسأعيد التساؤل عليه مرة أخرى بمعاني كلمات في هذا الزمن، ولا أجد معنى لها، وأقصد بالمعنى هنا المعنى العصري (ياأخي شو هالجمل اللي له ألف اسم: -ذلول، قعود، حاشي، بعير، هجن، ذود، رحول، فحل، ناقة، حَوار، الخلفا، الوضحا، المجهم، الشعلاء، المطية، اللقحة، البكرة، البدنة، الخلوج، العشراء، الزمل، العيس، المسوح، الدوسر، البخت، الظعائن، المعاويد، القلوص، الصعود، الرؤوم، الميسر)، وعلى فكره يا دكتور هذا جزء بسيط من قاموس تقليدي كبير ويخص كلمة ( جمل) فقط، لذلك تخيّل لو بحثنا في كلمات أخرى، بالتأكيد سنجد أكثر من هذه الكلمات، ومن الصعب فهم معاني هذه الكلمات البعيدة عن مفردة العصر، بمعنى آخر نحن وأنتم لم نتفق على المفردة فكيف سنتفق على حل إشكالية الحداثة والتقليدية.
هنا يتدخل الدكتور «تقليد» ليقول: أنتم غوغائيون.
صوت المذيع يعلو: يا شباب دئيئة لو سمحتوا دئيئة بس دخيلكم.
تاريخ النشر : 2009-07-03