حكمة معمر القذافي!!
أثناء احتفالات الجماهيرية الاشتراكية العربية الديمقراطية الشعبية الليبية (تعبت وأنا أكتب اسم هذه الدولة)، فاجأ زعيم المنظمات الشعبية، وملك ملوك أفريقيا، وقائد ثورة الفاتح، العقيد معمر القذافي (تعبت أيضا) رئيس الجماهيرية الاشتراكية العربية الديمقراطية الشعبية الليبية (اللهم طولك يا روح)، أقول فاجأ العقيد القذافي الشعب الليبي والعالم أجمع بإلغاء الإدارات الليبية وتوزيع عوائد النفط مباشرة على الشعب الليبي!
وللسيد (الرئيس، الملك، القائد، العقيد) القذافي وجهة نظر في هذا الأمر، وهي وجهة نظر تستحق منا الاحترام. يرى الرئيس القذافي أن «الفساد مقرون بالإدارة في أي مكان من العالم، والحل هو إنهاء الإدارة التي تتولى انفاق الأموال وتسلم الناس الأموال في أيديهم مباشرة وويقومون بتدبير شؤونهم بأنفسهم»!
ويذهب الملك القذافي إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى قيام الإدارة الشعبية الحقيقية وبطريقة ديمقراطية ومباشرة، رغم أنه – القذافي- يدرك أن حالة الفوضى سوف تعم في العامين الأولين لكن المجتمع «سيتنظم رويدا رويدا ليتمكن في النهاية من إدارة أموره بنفسه»!!
أنا شخصيا أعتقد أن القائد القذافي ذكي إلى أبعد الحدود، مع احترامي الشديد لآراء المناهضين له والذين قد يرون عكس ذلك! أولا، يكمن ذكاء العقيد القذافي في استيعابه لتأثير ظاهرة العولمة على بناء الدولة الحديثة، إذ إن في نهاية المطاف، وكما يرى بعض الفلاسفة والمفكرين، سوف تتمكن العولمة من إذابة الدولة واستبدالها بكينونات إدارية جديدة، ولعل ما يفعله القذافي يقع في نفس الاتجاه، والله أعلم!!
ثانيا، ذكاء الرئيس القذافي يتضح في إلغائه كل الوزارات ما عدا وزارات الدفاع والداخلية والعدل والخارجية!! يعني الهدف الكامن في ذهن الرئيس الليبي هو «تمتع يا شعبي بالحياة .. ودع السياسة لي»، رغم أن نوعية هذه المتعة لم تتضح حتى الآن، كما أن السياسة التي سيتبعها القذافي إذا ما أستمرت الفوضى أكثر من عامين، وعلى حد قوله، غير معروفة، وإن كانت تجارب الملك القذافي السابقة اتجاه مناوئية تعكس أمرا لا علاقة له بالديمقراطية أو ما شابهها!
أتذكر في العام 1985 أنني قابلت ليبيّاً في لندن وقد كان يطلب المساعدة لعلاج ابنته المريضة، وقد أصبت بالذهول عندما قال لي الرجل بأنه غني ويملك في ليبيا الأموال الطائلة، إلا أن القانون الذي وضعه الرئيس القذافي آنذاك كان يمنع خروج المواطن الليبي وبجيبه أكثر من 500 دولار أميركي!! وسؤالي هو: ما فائدة الفلوس والثروة طالما بقي الوطن سجنا لا يمكن مغادرته؟!





ربما يحدث ما هو متوقع
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ليبي ومن ليبيا، وما احببت شيئاً لاسمعه اكثر من هذه ظهور هذه الفكرة الى الوجود.
وهي فكرة الغاء الادارات وقيام القطاع القطاع الخاص.
انا لست ممن يملكون مركزا اداريا عاليا ولا مركزا مالياً.
ولكنني تصورت هذه الفكرة منذ زمن طويل، وقبل الاعلان عنها بسنوات ولي دراية كبيرة عنها وتصور واضح لانني فكرت فيها ملياً ومرارا وتكرار.
بغض النظر عن تصرفات القذافي فالسنة الشريفة تفرض علينا اتباع اولياء امورنا وعدم الخروج عن طاعتهم.
وان ندعوا لهم بالهداية.
بغض النظر عن نظام الحكم الذي في ليبيا الان الا ان هذه الفكرة سيكون لها شأن وأي شان.
انا اتوقع ان تكون الحل الامثل لكل تعقيدات الدولة التي نشهدها اليوم.
وقوتها ستكون في صورتها الاخيرة والناتجة عن التطورات او التحويرات التي ستطراء عليها حتى تستقر على شكلها الاخير.
انا من رأى هذه الفكرة قبل ان يراها الجميع ولي فيها مسودات لازلت حتى يومنا هذا.
انا معنى العمومية او القطاع العام لم يكن موجودا بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وانما كان هناك بيت مال المسلمين الذي يوزع الثروات.
وانما ظهرت الدولة فيما بعد وانهار معها وضع المسلمين.
هذه الفكرة عودة الى الماضي ولمئات السنين.
وانا اتوقع ان يكون فيها تهديدا واضحا وقويا للوجود الغربي وقوته مع مرور السنين.
وعلى كل حال من يفعل شيئا افضل من ينتظر ما تؤول له الامور.
واخيراً اللهم وفق الاسلام والمسلمين.
رسالة إلى سعادة الرئيس معمر القذافي قائد الثورة المظفرة
meddahi بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي
العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمة
وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم صياما مباركا وعيدا سعيدا .... لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة
التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولي جار يسكن بقربي فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة والمتكاملة لقد حفزني كم من مرة ومرة أن أن أنظم قصيدة
أثمن فيها كل الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا
ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة
على حد سواء . ولكن لم أجد الفرصة
المناسبة لنظم قصيدتي حتى يأتي
إلهام تلك القصيدة وأنتم تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة
إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان
حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى
والمتناسقة في أسلوبها وأرجو من سيادة الفاتح العظيم
أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك
بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة
ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام
ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا
كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمة وأنا أرجو وكل طموح
أن يُساعدني حتى أكمل دراستي
في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أستطع أن أسافر لأحصل
على تلك العلوم الدينية لأنني كنت مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل
الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت
منها تجربة كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نفسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي
من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء
بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعـثرة
و التي سرعا ن ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين ...
نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية بعد تلك الجهود المضنية التي خضتها في تلك الليالي الباردة شديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنير
الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى
ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها
بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة
و التي أتمنى أن يقرأها و ولي عهده المبجل سيف الإسلام
حفظه الله ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثون إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة وشكرا جزيلا
إضافة .... عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة
ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب
وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين
يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا
عبر العصور .... الشاعر العصامي مداحي العيد
أضف تعليقك