صفر يدعو شركة نفط الكويت للإفراج عن أراضي التجمعات العمرانية الجديدة
![]() |
{ ما الدور الذي تقوم به البلدية في القضية الإسكانية؟
- تضطلع البلدية بدور رئيسي في خدمة القضية الإسكانية والعمرانية من خلال قيامها بإنجاز المخطط الهيكلي للدولة الذي يتم من خلاله وضع الاستعلامات المختلفة للأراضي ويأتي على رأسها الاستعلامات السكنية وبخاصة السكن الخاص بالمواطنين في ظل ارتفاع سعر الأراضي في الفترة الأخيرة، كما تقوم بعمل الدراسات التفصيلية للمواقع التي يمكن تخصيصها للأغراض السكنية وتحديد الاحتياج من الوحدات السكنية اللازمة بأنواعها المختلفة وبحسب التوقعات المستقبلية للسكان وما تتطلبه من مرافق وخدمات عامة وذلك على مدى سنوات الخطة.
وبالنظر للنمو العمراني للدولة والحاجة إلى توفير أراضٍ بمساحات كبيرة تكفي لاستيعاب الطلبات المتزايدة للإسكان نتيجة للنمو المتزايد للسكان، ومن هنا تأتي الحاجة إلى إنشاء مدن جديدة خارج حدود المنطقة الحضرية تكفي لاستيعاب الزيادة المتوقعة من النمو السكاني لحوالي (2.5 مليون نسمة).
وفي سبيل تحقيق ذلك فقد تقدمت البلدية بتخصيص العديد من المدن الجديدة لحل القضية الإسكانية ومنها على سبيل المثال مدينة جابر الأحمد ومدينة سعد العبدالله ومدينة صباح الأحمد ومدينة الخيران، مما سوف يوفر قسائم سكنية للزيادة السكانية.
{ما الخطوط العامة لإستراتيجية البلدية بشأن الإسكان؟
- تتلخص الإستراتيجية العامة للبلدية في مجال القضية الإسكانية في وضع إستراتيجية الخطة القومية الطبيعية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتحقيق التوازن بين إنشاء تجمعات عمرانية جديدة خارج المنطقة الحضرية لاستيعاب الزيادة السكانية المتوقعة وبين ضرورة المحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية المتاحة باعتبارها القاعدة الاقتصادية التي تقوم عليها التنمية العمرانية. وبناء على ذلك تم تحديد منظومة متكاملة من التجمعات العمرانية الجديدة الموزعة توزيعا متجانسا في الدولة ومتصلة بشبكة من الطرق الإقليمية الرئيسية وبمسار السكة الحديد لربط هذه التجمعات بالمنطقة الحضرية وببعضها البعض.
وتتمثل مناطق التطوير المقترحة في التجمعات العمرانية الجديدة، فالتجمع العمراني الشمالي يشمل مدينة الصبية وأم النقا وشمال الصبية الشريطي. وكذلك التجمع العمراني الجنوبي يشمل مدينة الزور ومدينة صباح الأحمد والوفرة بالإضافة إلى تجمع النويصيب، كما اقترحت الإستراتيجية موقعا جديدا للتنمية في التجمع العمراني الغربي وهو شمال غرب المنطقة الحضرية لاستيعاب منظومة من التجمعات العمرانية الجديدة في المطلاع وشمال المطلاع لتصبح هذه المنطقة مركز جذب القطاع الخاص نظرا لقربها النسبي من الحدود الغربية للمنطقة الحضرية بالإضافة لارتباطها بالطريق الإقليمي ومسار السكة الحديد.
وتطوير كل من الحدود الشمالية والجنوبية الغربية للدولة وتطوير تجمع سكاني على الحدود الجنوبية في منطقة النويصيب مع ضرورة وضع قاعدة اقتصادية مختلفة المصادر قادرة على جذب التطوير المناسب. وكذلك إيجاد نوع من التجمعات السكنية الصغيرة في كل من فيلكا ومزارع العبدلي والنويصيب وجزيرة بوبيان.
{ من وجهة نظر البلدية كيف ترى الحلول المقترحة للقضية الإسكانية؟
- لوضع الحلول المقترحة للقضية الإسكانية لا بد من التعرف على المحاور الرئيسية لتوفير السكن المناسب للمواطنين والتي تتمثل في ثلاثة محاور أساسية وهي (توفير الأراضي الصالحة للسكن وفق منظومة عمرانية متكاملة الخدمات– إعداد وتجهيز هذه الأراضي والتجمعات بالطرق والمرافق والخدمات– تنفيذ المشاريع الإسكانية ومتابعة التطوير العمراني). ويمكن إيجاز الحلول المقترحة لإنجاز المحاور سالفة الذكر في النقاط الرئيسية التالية:
- وضع الخطط العمرانية المتكاملة للتجمعات السكنية لاستيعاب الزيادة السكانية وفق منظومة متكاملة الخدمات وموزعة توزيعا عادلا على مستوى الدولة، وقد قامت بلدية الكويت بإنجاز هذا العمل الضخم من خلال مشروع المخطط الهيكلي للدولة والذي يشمل خطة التطور العمراني في الفترة من العام 2005 إلى العام 2030 .
- أن تقوم شركة نفط الكويت بالإسراع في الإفراج عن أراضي التجمعات العمرانية الجديدة وإعطائها الأولوية في برامجها الخاصة بالاستكشافات حتى يمكن البدء في عمليات تطوير هذه التجمعات.
- توفير الميزانيات والاعتمادات المالية اللازمة للقيام بالدراسات التخطيطية والأساسية والتفصيلية لهذه الأراضي من حيث الدراسات الجيوتقنية والطبوغرافية والتخطيطية اللازمة.
- المشاركة الفعالة والهامة للقطاع الخاص في توفير المناطق السكنية وذلك من خلال دعوة الشركات العاملة العملاقة في مجالات تجهيز المناطق السكنية بخدمات المرافق والبنية التحتية والطرق لإنجاز هذه المشاريع بالسرعة المطلوبة.
- تفعيل مشاركة قطاع الاستثمار العقاري في إيجاد آليات حديثة ومتطورة وإنجاز المشروعات السكنية الكبيرة.
{ ما هي تطلعات البلدية من خلال المشاركة في معرض الإسكان الثاني عشر؟
- إن بلدية الكويت من خلال مشاركتها في معرض الإسكان الثاني عشر والذي يعد أحد المحافل الهامة التي تناقش القضية الإسكانية من خلال تواجد كافة الجهات الهامة والخاصة والمهتمين بالقضية الإسكانية لتتطلع إلى تسليط الضوء على المحاور الرئيسية للقضية الإسكانية ومشاركة الرأي العام بأهمية القضية الإسكانية وزيادة تفعيل دور البلدية من خلال تفهم الأطراف المختلفة لدورها للمساهمة في تذليل العقبات القائمة. بالإضافة إلى حث كافة الأطراف المشتركة في القضية الإسكانية لزيادة المشاركة الفعالة لهذه الجهات وتنشيط الحركة العمرانية بالدولة للوصول إلى توفير السكن المناسب للمواطنين.
وانضمت بلدية الكويت إلى الجهات الداعمة والمشاركة في معرض الإسكان الثاني عشر الذي تقيمه الشركة المتحدة للتسويق وتنظيم المعارض UNIEXPO بالتعاون مع جمعية المهندسين الكويتية في الفترة من 9 الى 12 نوفمبر 2008 بفندق شيراتون الكويت وتفتتحه الدكتورة موضي الحمود وزيرة الدولة لشؤون الإسكان ووزيرة الدولة لشؤون التنمية. ومن بين الجهات المعنية الأخرى بالقضية الإسكانية تشارك المؤسسة العامة للرعاية السكنية ووزارة الأشغال العامة وعدد من الشركات الوطنية الكبرى في مجال الإسكان، كما تقدم جمعية المهندسين الكويتية برنامجا للتوعية الإسكانية من خلال عدد من المحاضرات والندوات والفعاليات التي تعقدها على هامش المعرض بهدف إيجاد التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية سواء الجهات الحكومية أو القطاع الخاص في إيجاد الحلول المناسبة لقضايا الإسكان. ويأتي انضمام بلدية الكويت إلى الجهات الداعمة لمعرض الإسكان الثاني عشر تقديرا لأهمية المعرض الذي يعتبر أكبر تجمع تشهده الكويت للشركات والمؤسسات العامة في مجال الإسكان حيث يضم معروضات لشركات متخصصة في مجال المواد الإنشائية من حديد التسليح والأسمنت والطابوق والأرضيات وكيماويات البناء والمواد الخصوصية، كذلك معروضات خاصة بآليات ومعدات البناء المستخدمة في المقاولات العامة وآليات التكييف المركزي والمشغولات الحديدية وأحواض السباحة والأدوات الصحية والأدوات الكهربائية.
موضي الحمود
فاضل صفر
المخطط الهيكلي العمراني لدولة الكويت (بلدية الكويت)






أضف تعليقك