iPhone G3.. نمط جديد لاستخدامات الهاتف النقال
![]() |
أحدث الـiPhone ضجة كبيرة في عالم التقنيات والتطورات ليصبح واحدا من اكثر الهواتف طلبا في العالم من حيث أرقام المبيعات او الرغبة في اقتنائه واستخدامه كجهاز جديد.
عند الحديث عن هاتف لم يتجاوز عمره العامين، وما حقق من مبيعات عالية ندرك أن هناك ما يميزه عن غيره من الاجهزة المحمولة، لا سيما أن هذا الجهاز حقق اقبالا شعبيا لم يحققه أي جهاز من قبل في مختلف دول العالم.
في اليابان، تبدو قدرات الجهاز الجديد أقلّ ثورية مقارنة ببقية دول العالم، حيث إنّ اليابانيين اعتادوا منذ سنوات على استخدام أجهزة هاتفهم المحلية الثقيلة للبحث عن المطاعم مثلا، وكذلك التعرف على بريدهم الإلكتروني الجديد وتحميل الموسيقى وقراءة الروايات رقميا وعمليات الشراء الإلكتروني بفضل تكنولوجيا حديثة سبقت ما هو موجود في الكثير من بقاع العالم.
وفقا لتقارير خبراء يابانيين، فإنّ الاستخدام الأكثر لهذا الهاتف الجديد في اليابان سيكون للتجول في الانترنت أكثر منه لسماع الموسيقى.
آخر موديلات الهاتف اليابانية تفتقر إلى خدمتين متوفرتين في الجهاز الجديد، خدمة استقبال البث التلفزيوني الرقمي، وكذلك «المحفظة الإلكترونية» التي تسمح بدفع مبالغ مالية في المحلات.
الجديد من التقنية
هناك عامل هام في مدى التأثير الذي اضافه
الـiPhone على صناعة الهواتف المحمولة و ما حققه من انتشار واسع يكمن في حملة الدعاية التي تتقنها Apple باحتراف. الشركة لا تكشف عن منتجاتها الجديدة وإطلاقاتها الرئيسية في صورة بيانات صحفية جافة وعادية أو حفل صغير منعزل، إنما تقوم بذلك في احتفاليات كبيرة وضخمة يتضمنها اسلوب العرض التفصيلي لإمكانيات المنتج وما يميزه من صفات.
لا يمكن القول إن الهاتف يمثل هاتفا مثاليا ومكتملا من كافة الجوانب، لأنه ببساطة لم يظهر بمواصفاته هاتف يجمع كل العمليات، كما أن الهاتف قد نجح بامتياز في استخدام قانون 90/10 الذي تتقنه Apple، هذا القانون هو أن الشركة تبحث عن 10 % من خواص أو وظائف الهاتف التي تمثل أكثر ما يستخدمه 90 % من الاشخاص وتقدم لهم هذة الوظائف بطريقة مبتكرة، شديدة البساطة.
اهم وابرز ما يميز هذا الهاتف هو نظام التشغيل وواجهة الاستخدام. كثيرا ما استخدمنا الأجهزة الكفية العاملة بنظام Windows Mobile باستخدام الأصابع بدلا من القلم لكن دائما نصل الى النقطة التي نضطر فيها الى استخدام القلم لأن النظام ببساطة معد لاستخدامه بهذا الشكل، لكن مع تقديم تقنية اللمس المتعدد وفكرة الاعتماد الكامل على الأصابع في إدارة النظام كاملا، فإن الأمر يبدو شديد السلاسة،هذا هو التأثير الأول الذي تركه الهاتف في السوق كاملا.
فقد بدأنا نرى واجهات مطورة من Windows Mobile لتمكين المستخدم من التحكم في النظام بأصابعه، مازلنا مع نظام التشغيل، ولكن مع جاذبية النظام هذة المرة.
قد تكون هناك أجهزة تركت بصماتها في السوق الا ان أنظمة التشغيل تركت انطباعا يضاهى الانطباع الذي يتركه الـiPhone في نقطة جمال واجهة الاستخدام وجاذبيتها وهي في الواقع نقطة تلعب دورا كبيرا في شعور المستخدم بالراحة أثناء استخدام الهاتف بتقنيات عالية.
لقد ازدادت المنافسة بين ما يطرح من اجهزة حيث تطورت واجهات الاستخدام مثل تلك المستخدمة مع جهاز HTC Touch Diamond وواجهة Touch Wiz من سامسونج و غيرها و إن كان البعض يعتقد ان ما يتمتع به الـiPhone تبقى الاكثر تميزا.
مستشعر الوضع والحركة أو
الـAccelerometer احدى الميزات التي تركها الـiPhone، اذ تمثل ابتكارا مستقلا بذاته حينما تم تطويعها في تقديم الألعاب الإلكترونية والبرامج على الـiPhone، لم نر منذ سنوات طوال فكرة جديدة تتعلق بالتحكم في الألعاب مثل فكرة استخدام
الـAccelerometer للقيام بهذة المهمة.
عيوب خفية
قاعدة 90/10 التي تستخدمها Apple مع الهاتف، إن ما تعول عليه الشركة هو ليس إن كانت هناك عيوب أم لا، لأنه أمر مفروغ منه، انما أن يميل معظم المستخدمين الى الهاتف بناء على ما يقدمه لهم من مميزات في الوظائف الرئيسية التي يحتاجونها مع التخلي عن وظائف أخرى قد يرونها ليست رئيسية. العيوب تبدأ للبعض ربما بموضوع الكاميرا والتي لا زالت غير قادرة على تصوير الفيديو أو تقريب الصورة، غياب الكاميرا الأمامية التي يراها البعض ضرورية ممن يستخدمون مكالمات الفيديو، وقد يكون هناك غياب عن دعم الكثير من امتدادات الفيديو وان كان في صورة برامج من طرف ثالث، كذلك غياب إمكانية تبادل الملفات عبر البلوتوث.
ان كان الـiPhone يستحق ما حقق من نجاح.. سؤال يطرحه البعض ولايجدون له اجابة على عكس ممن وجدوا في هذا الجهاز التقني ضالتهم بما يوفر لهم من احتياجات شخصية تفي بالاغراض الاساسية.




أضف تعليقك