عتبات الطريق إلى الحبيبة
![]() |
الجمعة, 5 سبتمبر 2008
ينادونه «ناصر»..
تستحوذ عليه آية ربانية بحاجة إلى اكتشاف من نوع خاص، لا يضبط ملامح وجهه وحركات يديه حين يحظى بنظرة عابرة، ابتسامة صغيرة من «سلوى»، تحوله إلى ضباب كما يقول، إنه يتداخل مع أخيها كالماء في الماء، فيشعر في قربه باختصار هائل للمسافات.. لا يعرف شيئاً عن أخته ولكن يعرف كل شيء عن «خالد»، كل شيء عتبات سلم إلى «سلوى».
ذهب مرة إلى بيت خالد، طرق الباب ففتحت سلوى وأطلت بنصف عين متدرعة بالباب، رموشها نزلت بنعاس تهف على جسده، وعلى ثلاثة بيوت وراءه، فقال دون أن يدري:
- مرحباً خالد.. سلوى موجودة؟!




أضف تعليقك