السبت    الاحد    الاثنين    الثلاثاء    الاربعاء    الخميس    الجمعة أعداد سابقة

المطاعم العربية في أوروبا ... العادات تجتمع بالذكريات



الخميس, 4 سبتمبر 2008
جنان حسين

تنتشر المطاعم الأوروبية في دول أوروبا ومدنها باختلاف أنواعها، لتستقبل زبائنها من العرب والأجانب، لتناول وجبات ذات مذاق ونكهات عربية. غالبية هذه المطاعم تعود لعرب قدموا إلى البلاد مهاجرين، ووضعوا رؤوس أموالهم في مشاريع صغيرة تختص بالمطاعم والسوبر ماركت، أو كما تعرف بالميني ماركت أو عربات بيع الطعام المتنقلة خاصة في الأماكن السياحية، لتتحول مع الأيام الى مطاعم كبيرة، وأحيانا الى سلسلة مطاعم.

غالبا ما تتواجد المطاعم العربية في العواصم الأوروبية، ولاتخلو احداها من مطعم عربي اشتهر بين السياح العرب والأجانب على حد سواء، كما تتوزع بعض المطاعم في المدن الأخرى.

لندن وباريس من عواصم أوروبا الأكثر جذبا للسياح والزوار على مدار السنة، تزخران بسلسلة مطاعم عربية في أشهر شوارعها، في العاصمة البريطانية لندن تتنوع المطاعم العربية، وإن جاز التعبير أن نطلق عليها الشرقية، لأنها تضم مطاعم هندية وباكستانية، تتركز بعضها في اجوردرود ستريت، وجورج ستريت، تقدم أطباقا متنوعة من اللحم والدجاج والأسماك، وغيرها من مطاعم الأكلات السريعة والمقاهي.

في فرنسا عاصمة الجمال والأناقة يوجد مطعم الديوان الشهير في منطقة الشانزليزيه الذي يعد من المعالم السياحية، إضافة الى عدد من المطاعم التي تقيم حفلات غنائية ساهرة.

كما ظهر في فرنسا مطاعم للوجبات السريعة الحلال من قبل بعض الجاليات مثل الأتراك والباكستانيين التي لها زبائنها.

في ألمانيا تنتشر هذه المطاعم في العاصمة برلين، وعدد من المدن الكبرى، إذ تتنوع بين مطاعم لبنانية وسورية ومصرية وأرمنية وتركية. وفي هولندا توجد مطاعم عربية وهندية وباكستانية وأفغانية لتقديم أطباق شعبية خاصة.

أما في التشيك وتحديدا في العاصمة براغ في منطقة موستيك يوجد أشهر مطعمين عربيين، الديوان تونسي، والجليل الفلسطيني. يذكر أن في براغ يوجد اكثر من 20 مطعما عربيا على مختلف المستويات، ولعل ذلك يعود الى تحول اتجاه السياحة العربية والإسلامية شرقا منذ 2002.

في جنيف هناك مطاعم هندية عديدة، لاسيما أن الأوروبيين يعشقون الأطباق الهندية بتوابلها الشهيرة الى جانب مطاعم شرقية لبنانية.

الصومال وأثيوبيا

يطلق على مطاعم إيطاليا (مطاعم

بلا حدود)، لتنوعها من مختلف الدول، منها صومالية وأثيوبية وسنغالية ونيجيرية، إضافة للمطاعم العربية والهندية.

وفي مدريد حيث عبق التاريخ الأندلسي، توجد قائمة من المطاعم العربية والشرقية، منها ما يقدم وجبات خفيفية.

غالبية هذه المطاعم تحرص على تقديم المازات اللبنانية والشامية المعروفة التي لها زبائنها من العرب والأجانب، مثل التبولة والفتوش والمتبل والحمص وورق العنب، إضافة الى المشويات والحلويات الشرقية من بقلاوة ووربات وبسبوسة وكنافة، كما تعد بعضها القوزي للحفلات والولائم.

أجواء خاصة

يحلو للعديد من السياح والزوار العرب تناول طعام عربي في بلاد الغرب، خاصة من اعتاد على تناول هذه الأطباق بشكل يومي، إذ لاتفي الوجبات السريعة والبيتزا وأطباق الستيك كوجبة لهؤلاء، بل يجدون ضالتهم في تلك المطاعم من أرز مطهي على الطريقة العربية، وصلصات ومقبلات لذيذة.

أسباب عديدة تدفع العرب لتناول الطعام في هذه المطاعم، منها الطابع العربي الذي يذكرهم ببلدهم وأهلهم، ليعيشو ما لديهم من شوق وحنين في أجواء شرقية.

كذلك أبناء الجاليات المقيمة في أوروبا ترى في هذه المطاعم ملتقى للتعارف والتواصل واستعادة الذكريات، لتحتضنهم في ديكور تقليدي يعيدهم الى الوطن الأم وسط تقاسيم الموسيقى والأغاني الشعبية.

يذكر أن عمل هذه المطاعم يزدهر في الصيف خلال موسم السفر، وأيضا في شهر رمضان، وإن كان لها زبائنها على مدار العام.

احد المطاعم العربية في سويسرا (أرشيف)

انا طباخ مصرى

انا طباخ مصرى اعمل فى فندق النيل هيلتون وارغب فى العمل فى احدى مطاعم اوربا لزيادة الخبرة والاستقرار فى اوربا من

يرغب يرسل لى دعوة

أضف تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع الوب وعناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.