عيوب جينية تسبب سرطان الدم وتؤثر على السمنة
![]() |
باريس- ا ف ب: أعلن فريق من الأطباء أمس اكتشاف عيوب جينية تزيد من خطر الإصابة بالأنواع الشائعة من سرطان الدم وأمراض الأمعاء لدى الأطفال وقد تؤثر على السمنة والقدرة على الإنجاب. وتم الاكتشاف في ثلاث دراسات نشرتها مجلتا «نيتشر جينتكس» و«نيتشر مديسين». وأعلن فريق يقوده ريتشارد هولستون من المعهد البريطاني لأبحاث السرطان اكتشاف ست متغيرات جينية تزيد من إمكانية الإصابة بسرطان الدم اللمفاوي (لوكيميا) الذي يشكل ربع حالات الإصابة بسرطان الدم. وأشارت الدراسة إلى أن التغيرات تحدث في المورثات (الجينات) التي تلعب دورا في نشر الخلايا التي تسمى خلايا «بي»، وهي نوع من الدم الأبيض يتم انتاجه في نخاع العظم. وأكدت الدراسة أن كلا من هذه الموروثات على حدة تساعد في زيادة طفيفة في الإصابة بسرطان الدم اللمفاوي، إلا أن الشخص الذي لديه التغيرات الست يواجه خطر الإصابة بالمرض ثمانية أضعاف. من ناحية أخرى وجد باحثون في الولايات المتحدة أن مورثة تعمل بمساعدة هرمون الليبتين المسؤول عن إبلاغ الدماغ بأن الجسم حصل على غذاء كاف، تلعب دورا في اضطرابات الشهية والعقم. وقال معدو الدراسة إنه تم اكتشاف المورثة في دماغ فئران، إلا أنه من المرجح أن تكون هناك تشابهات كبيرة مع أدمغة البشر. وذكر الباحث مارك مونتمين من مختبرات كلايتون للأبحاث أن «هذه المورثة مهمة لسلسلة الرسائل بين الدهن في الجسم والدماغ، ويرجح أنها تلعب دورا هاما في مقدار ما نأكله نحن البشر وما إذا كنا سننجب». وقال الباحث إن تغيرات الموروثة «تي او ار سي 1» يمكن أن تلعب دورا في السمنة والعقم لأنها يمكن أن ترسل الرسائل الخاطئة للدماغ حول ما إذا كانت هناك حاجة إلى الطعام وما إذا كان لدى الجسم مخزون من الطاقة يكفي للإنجاب. كما كشفت دراسة ثالثة عن مورثتين جديدتين تلعبان دورا في التهاب الأمعاء لدى الأطفال. ويفتح العثور على جينات تتسبب في حدوث أمراض أو تزيد من احتمال حدوثها الباب لاستخدام أدوات تشخيص تساعد على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض كما تمهد الطريق لإنتاج أدوية يمكن أن تمنع عمل هذه الموروثات أو تصلح الخلل فيها.




أضف تعليقك