صيام المصابين بالسكري
![]() |
في شهر رمضان تكثر تساؤلات المصابين بمرض السكري عن طبيعة صيامهم وكيفية تعاملهم مع هذا المرض الذي يصيب فئة كبيرة من الناس، وترتفع نسبة الإصابة به في الكويت وبلدان الخليج بسبب توفر وسائل الراحة وقلة الحركة. وفي لقاء مع الدكتور فهد الغانم اختصاصي أمراض السكر تحدث عن هذه المسألة، مشيراً إلى وجود أنواع من مرضى الداء السكري هم:
النوع الأول : المعتمد على الأنسولين.
النوع الثاني: غير المعتمد على الأنسولين.
النوع الثالث: سكر الحمل.
يقول الدكتور الغانم إن مرضى النوع الأول وهم المعتمدون على الأنسولين لا يستطيعون العيش بدون أخذ أبر الأنسولين. وفي الغالب يحتاج الواحد منهم إلى أخذ حقنتين من الأنسولين أو أكثر فيصعب عليهم الصيام خوفا من عدم انتظام السكر بالدم ولا سيما الهبوط المفاجئ ولذلك يمنع عليهم الصيام. أما مرضى النوع الثاني وهم غير المعتمدين على الأنسولين، فهؤلاء يمكن علاجهم بعدة طرق هي:
1ـ التغذية والرياضة ويعتبر الصيام مفيدا جدا لهم.
2 ـ الحبوب الخافضة للسكر حيث يمكنهم الصيام مع مراعاة تقليل جرعات الدواء مع استشارة طبيب السكر المعالج.
3 ـ العلاج بواسطة الأنسولين.
أما النساء المصابات بالنوع الثالث من السكر وهن الحوامل فيمنع عليهن الصيام وذلك بسبب ضرورة السيطرة على مستوى السكر في الدم بشكل دقيق لمنع مضاعفات الحمل على الأم والجنين.
وتحدث الدكتور الغانم عن بعض النصائح لمرضى السكر أثناء الصيام وهي:
1) المسارعة إلى تناول طعام الفطور والتأخر في السحور.
2) الابتعاد عن السكريات والمعجنات والإكثار من المواد الغذائية المحتوية على الألياف.
3) الاستمرار في تنظيم تناول الطعام.
4) ممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعة أو أكثر وليس قبل الإفطار كما هو سائد خوفا من هبوط السكر بالدم.
5) عمل فحص دوري لمستوى السكر في الدم وذلك باقتناء جهاز لفحص السكر وخاصة قبل الفطور وبعد الفطور بساعتين وقبل السحور وظهرا.
6) أخذ الدواء بانتظام حسب ما يقرر لك الطبيب المعالج.
7) عند شعورك بأعراض هبوط السكر مثل التعرق أو الرجفة أو الدوخة أو زيادة ضربات القلب أو الصداع والشعور بالجوع والضعف العام يجب فحص السكر مباشرة والإفطار إذا كان مستوى السكر بالدم منخفضاً وعدم تأجيل الإفطار إلى وقت المغرب لتجنب مضاعفات هبوط السكر ما يؤدي إلى الإغماء.




أضف تعليقك